كيف أستورد البضائع من تركيا؟

كيف أستورد البضائع من تركيا؟

كيف أستورد البضائع من تركيا؟

تتعدد المنتجات التي تحظي بشهرة واسعة وتلقي إقبال كبير من قبل معظم دول العالم للإستيراد من تركيا:
عمليات الإستيراد والتصدير تتمثل في حركة رؤوس الأموال ، المدفوعات والمسحوبات،كل هذا يساهم في تنمية المدخرات والوصول الي الأستثمار المرغوب.
قد يشعر البعض انه من الصعب الخوض في بيئة الأعمال التي تضم قطاع التصدير والإستيراد ويتوقعون أن الحظ لن يحالفهم، ولكن هذا افتراض غير واقعي في بيئة تتوافر فيها عوامل النجاح وكافة التسهيلات، ومع التجربه يختفي هذا الشعور وتزداد مؤشرات النجاح …. وهذا يتجلي في بلد مثل تركيا.

* لماذا نجحت تركيا؟

لعل أهم الأسباب التي تدفع الكثيرين للإقبال علي التجارة في تركيا هي أنها من اكثر الدول الناجحة أقتصاديا.
– رفع ميزانية التعليم من 7.5 إلى 34 مليار، جعل التعليم إجباري.
– إتاحة كافة التسهيلات للمستثمرين لإقامة مشاريع في تركيا.
– الأولي في صناعة السيارات وإنتاج الحديد.
– يوجد بتركيا وكلاء لأشهر برندات عالمية للأغذية وصناعة المنسوجات.
– تضاعف معادلات دخل الفرد.
– تحتل تركيا المركز السادس حول العالم في إنتاج الملابس.
– تستقبل تركيا سنوياً نحو 30 مليون سائح من مختلف الجنسيات والدول.
– تعتبر تركيا الوجهة السادسة للسياح حول العالم مما يساهم بشكل كبير في رفع إقتصادها.
– الطفرة والنهوض التي حدثت في تركيا خلال العشر سنوات الماضية تجعلها ناجحة إقتصادية.
– الإسراع من إجراءات تأسيس الشركات في تركيا.
– التعاون التركي الألماني وإتجاة ألمانيا لمزيد من الأستثمارات في عديد من القطاعات داخل تركيا وغيرها من الدول العربية ودول أوروبا.
– تشكل صادرات تركيا لعديد من الدول العربية ودول أوربا طفرة كبيرة غيرمسبوقة عبر الجو.
– إرتفاع معدلات مبيعات العقارات في معظم مدن تركيا.

• ينصح خبراء عالم المال والأعمال بضرورة توجه السوق وتشجيع عمليات التصدير والإستيراد التي بدورها تعمل علي تنمية حركة التجارة
• أن التطلع للتعاون من شركات خارج حدود هو أمر جيد لزيادة حركة الأستثمارت وتوسيع حركة التجارة.
• ينصح بدراسة وافية للسوق والتعرف على مدى حاجة سوق الدولة التي تود التعاون معها خاصة في حالات الإستيراد او التصدير.
• التواصل مع الشركات والمصانع عبر الأنترنت وفر الوقت والمجهود والمال المستقطع لإنشاء التعاملات بين الشركات وبعضها، فقط يتم إرسال العروض الخاصة بالمنتجات، وفي حاله القبول يتم إبرام العقود، والأتفاق علي الشروط الجزائية في حالة عدم الألتزام بالمعايير المتفق عليها.
• تحديد شركات الشحن التي سيتم التعامل معها وإتاحة كافة الأوراق المطلوبة لتوقيع الأتفاق: سجل تجاري – المواصفات الفنية للمنتج – حساب بنكي – وكافة الأوراق المطلوبة.
• تحقق عمليات الإستيراد والتصدير مكاسب هائلة لذا فهي تجارة واسعة عالمياً وبالتأكيد تساهم في حل مشاكل البطاله – توسيع حجم التجارة – زيادة مستوي دخل الفرد – المساهمة في إقامة المشاريع بالدوله لتخدم كافة القطاعات.

• ينصح دائما بالسعي لأستيراد المنتجات الغير شائعة في بلد المستورد، والعمل على توقيع إتفقيات لتصدير منتجات بالطبع يحتاجها الطرف الآخر وغير موجودة ببلده والحرص علي زيادة الصادرات لرفع مستوي المعيشة وجلب مزيد من الإستثمارات.

* قبل التعاقد مع المصانع وأسواق للاستيراد من تركيا:

يجب قبل التوقيع على عقد و اتفاق رسمي ان تضع بند فى العقد ان تكون الشركة ملزمة بتصدير لك بضاعة مطابقة للعينات ، طريقة شحن البضائع هل هو شحن بحرى ام جوى و ايضا طريقة دفع المبلغ و تكاليف الاستيراد.

التحقق من مدى جودة المنتج خلال عمليات التصدير أو الاستيراد، حيث تقوم بعض الشركات بتغيير بلد المنشأ وكتابة تركيا بدلاً من بلده الحقيقية وإعادة تصديرة مما يضر بمنتجات تركية وجودتها وحركة التجارة بها.
باتت عمليات البيع والشراء تتم عبر الإنترنت مع إنتشار التجارة الألكترونية اصبحت طرق الإستيراد والتصدير تتم عن بعد دون الحاجة للسفر والأنتقال من دولة إلى أخرى فقط التواصل يتم عبر الأنترنت وأحدث تقنيات التواصل الأخرى.
قد يحتاج مطور الأعمال إلى السفر بين الحين والآخر للأطلاع على عمليه التصنيع وحضور الندوات والمعارض وتمثيل الشركة سواء كان رائد أعمال مبتدئ أو ممن يعملون في كبرى المنظمات فلا شك ان الحضور الشخصي لديه كبير الآثر في التواصل الجيد وتوسيع دائرة العلاقات مع العديد من جنسيات مختلفة.
وبالتالي أصبحت الأعمال تتم بشكل أسهل وأسرع من قبل هذا بدوره أدى إلى زيادة حجم الأعمال وتوسيع نطاق التجارة إقلميا.
وأكثر من يمتهنون هذة المهن على سبيل المثال من يعملون في مجال الدعم الفني والمبيعات والتسويق وغيرهم ممن لهم خبرة في هذا المجال علي درايه بكافة طرق الأتفاق علي الشحنة، وطرق الشحن المفضله وإجراءات تخليص الشحنة من الدوائر الجمركية التابعة لها.

* من الدول الأكثر إستيراداً للمنتجات والسلع في تركيا:

ألمانيا – أسبانيا- هولندا – العراق – مصر أمريكا – تونس – الجزائر وغيرها من الدول.

* المنتجات التي تحرص العديد من الدول على إستيرادها من تركيا :

السلع الغذائية – الفضة والذهب- مستحضرات التجميل – السيراميك – القطن – الأجهزة الكهربائية – المواد الكميائية التي تدخل صناعة العطور – الأثاث – معدات البناء – مستلزمات الجيم – الأجهزة الرياضية – الأجهزة الطبية – المنسوجات والملابس الجاهزة – المواد الألكترونية – اكبر مركز لتجميع النفط – المعدات والماكينات الصناعية – صناعة الأحذية السيارات وقطع الغيار- الصناعات الكهربية والإلكترونية – الكابلات المنتجات الخشبية – الموبيليا والديكور – الصناعات الورقية – الأدوية – السفن ومستلزماتها – البلاستيك – المنتجات الجلدية – صناعة الألعاب.

أخبار تركيا